راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

148

فاكهة ابن السبيل

وسط الجفن حتى ينقلب ثم تشق الجفن من الماق إلى الماق في الموضع الذي يقال له الحافة بالعماذين من الزاويتين اللتين في الماقين جميعا ، لأنك ان سقيت الوسط وكان عند الزاويتين المختلفتين لم ينشل بالشق في الوسط كثيرا شئ هذا ملاكه . فإذا فعلت هكذا فقط أحكمت النبطين فعند ذلك تقدر مقدار ما تحتاج أن نقطعه من الجفن فإن كان الشعر في موضع أما أكثر فأجعل الشق في ذلك الموضع أعظم ثم أدخل الإبرة في الجفن بخيط في ثلاثة مواضع متقابلة على خط سواء وعلق الخيوط بيدك اليسرى ثم تقدر ما تريد قطعة . وان اخترت بدل الخيوط ثلاثة صنانير فافعل . وأن اخترت أن تلزم الجفن بيدك وسبيلك أن تقطع بحذر . واحذر لأن القطع لا يكون الا في الجفن الأعلى فقط ثم أقطع ما دون الخيوط بالمقراض وأمره أن يغمض عينيه ويفتحها قبل أن تقطع فرغا أن يعرض للمريض شترة وخيطه في مواضع ثلاثة كل موضع تعقد الخيوط عقدتين أو ثلاث وأبدأ بالخياطة من الوسط وأطرح عليه زرور أصفر ورطب خرقة بقدر الجرح وتضعها عليه . وقوم يخيطون الخياطة تامة . وتبتدى بإدخال الأبرة في موضع الأشعار وتثنى بالشفة التي تلى الحاجب . ونحب أن تعرف مواضع العضل التي في الجفن لتحذره وقت القص وهو ثلاثة مواضع . وهي ثلاث عضلات : أما عضلة ترفعه . وعضلتان يحطّانه فأما التي ترفعه فهي بالقرب من الحاجب ولا تتوسط الجفن وأما العضلتان اللتان يحيطان بالجفن الأعلى إلى الأسفل فإنهما في ناحيتي الماقين ، وخاصة ان كان قطعك مستقبلا . وأما في الوسط فأنت آمن منه .